السيد حامد النقوي

86

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و المعجزات الباهرة و كان زكريّا و يحيى و عيسى و الياس من اصحاب الزهد فى الدنيا و كان اسماعيل صاحب صدق و كان يونس صاحب تضرّع و احسان ثمّ انّ اللَّه تعالى امر نبيه محمّدا صلّى اللَّه عليه و سلّم ان يقتدى بهم و جمع له جميع الخصال المحمودة و المتفرّقة فثبت بهذا البيان انّه صلّى اللَّه عليه و سلم افضل الأنبياء لما اجتمع فيه من الخصال الّتى كانت متفرّقة فى جميعهم وجه سوم سوم آنكه هر گاه اقتدا دلالت بر مساوات كند لا اقل اين حديث شريف كه در ان در مقام تعليل امر به نظر بسوى جناب امير المؤمنين عليه السلام يا مساوات مقدرست و با تشبيه هم دلالت بر مساوات خواهد كرد كه لا اقل دلالت تشبيه مثل دلالت اقتدا بر مساوات خواهد بود و ظاهرست كه هر گاه اقتدا بانبياى سابقين در صفات شان مثبت مساوات مماثلت به اين حضرات و بسبب جمع ما تفرق فيهم دليل افضليت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم باشد و اقتدا مانع ثبوت افضليت نكرد و اين حديث هم مثبت مساوات جناب امير المؤمنين عليه السلام با انبياى سابقين در صفات مذكوره خواهد بود كه دلالت اين حديث بر ثبوت صفات مذكوره براى جناب امير المؤمنين و مساوات آن حضرت با انبياى سابقين درين صفات لا اقل مساوى دلالت اقتدا بر مساواتست و هر گاه مساوات ثابت شد بسبب جمع ما تفرق فى الانبياء المذكورين افضليت ازين حضرات ثابت خواهد شد به عين ما قرر الرازى و هر گاه افضليت آن حضرت ازين انبياى خمسه ظاهر شد از جميع انبيا سواى خاتم النبيين صلى اللَّه عليه و آله و سلم هم افضليت آن حضرت ظاهر خواهد شد باجماع مركّب و اولويّت و از حديث مودّة القربى تصنيف على همدانى اثبات صفات حضرت يعقوب و